الاسم : ابو الفتح عبد الرحمن ابن منصور الخازني
اسم الشهرة : الخازني
الميلاد: غير محدد، قبل 1099م (قبل٤٩٢هـ)
الوفاة :1155م(٥٥٠هـ)
المجال : كان عالم في الفيزياء والرياضيات والفلك
أبو الفتح ويقال أبو المنصور، عبد الرحمن المنصور الخازن أو الخازني نسبة إلى علي الخازن المروزي الذي عاش عنده أبو الفتح رقيقاً في مدينة مرو في شرقي خراسان حيث تلقى علومه في مجالس شيوخها وعلمائها وتابعها بتشجيع من مولاه، فنبغ وبلغ شأواً عظيماً في ميادين علوم الفيزياء والفلك والحركة وتوازن السوائل والميكانيك والهندسة.
أولاً: أبدع جهازاً لمعرفة الثقل النوعي لبعض الأحجار الكريمة والمعادن ووضع نسباً لها. ومعظمها تتقارب مع النسبة الحديثة وبعضها تتساوى معها، والجدول 1 يبين الأرقام التي توصل إليها الخازن مقارنة مع الأرقام الحديثة.
وطريقة العمل بهذا الجهاز غاية في البساطة (الشكل-1) وهي كما يأتي:
1ـ يملأ الوعاء بالماء حتى غاية مصبه.
2ـ توزن المادة التي يطلب تعيين ثقلها النوعي وزناً دقيقاً.
3ـ تدخل المادة موضوع القياس إلى داخل الوعاء.
4ـ عند تمام انغمار المادة في ماء الوعاء، يكون حجم الماء المزاح الذي ينصب في الميزان، مساوياً لحجم المادة الجاري تعيين ثقلها النوعي وبذلك يكون قد تم قياس حجم المادة.
5ـ يوزن الماء الذي قامت المادة المغمورة بإزاحته من الإناء المخروطي الشكل.
6ـ يجرى حساب الوزن النوعي للمادة بإيجاد النسبة بين وزن المادة التي أدخلت في الإناء المخروطي، ووزن كمية الماء التي أزاحتها المادة عند تمام غمرها في ماء الإناء.
ثانياً: ابتكر ميزاناً لوزن الأجسام في الهواء وفي الماء (الشكل-2) له خمس كفات تتحرك إحداها على ذراع مدرج – انظر الرسم – وقد سبق الخازن الفيزيائي الإيطالي توريتشلي (ت. 1647)، وباسكال الرياضي الفرنسي (ت. 1664) وبويل الكيميائي الإيرلندي (ت. 1691) بهذا الابتكار ووزن الجسم في الهواء.

ثالثاً: ابتكر جهازاً لمعرفة الثقل النوعي لبعض السوائل، ووضع نسبها كان الخطأ فيها بالمقارنة مع الأرقام الحديثة لا يتجاوز (6%) من الگرام في كل أربعين ومئتي گرام. ويظهر ذلك بالجدول 2.
رابعاً: يُعدُّ الخازن من أوائل العلماء الذين مهدوا بأبحاثهم إلى اختراع ميزان الضغط -البارومتر- فقد قال: «إن قاعدة أرخميدس (287 ق.م.-215 ق.م.) لا تسري على السوائل فحسب بل تسري على الغازات والأجسام الطافية في السوائل.
وقد مهدت أبحاثه إلى اختراع مفرغات الهواء والمضخات.
خامساً: بحث في مقاومة السوائل للحركة، فيقول في كتابه (ميزان الحكمة): «إذا تحرك جسم ثقيل في أجسام رطبة – سائلة – فإن حركته فيها تكون بحسب رطوبتها، فتكون حركته في الجسم الأرطب أسرع أي أكثر سيولة».
سادساً: بحث في الجاذبية فيقول: (إن التثاقل واتجاه قواه إلى مركز الأرض دائماً) ثم أظهر العلاقة بين سرعة الجسم والمسافة التي يقطعها والزمن الذي يستغرقه قبل (گاليليو) بخمسة قرون.
ثم يقول: «إن هناك قوة جاذبية على جميع جزيئات الجسم، وإن هذه القوة هي التي تبين صفة الأجسام». وقد كانت هذه المقولة ذات أثر كبير في عمليات التحليل الكيميائي.

اهم مؤلفاته :
كتاب «الآلات المخروطية» ( آلات الرصد)، وكتاب «الفجر والشفق» وكتاب «جامع التواريخ»، وكتاب «ميزان الحكمة» يعد من أهم كتبه، انتهى من تأليفه عام 516هـ/1122م، وكان مفقوداً عثر عليه حديثاً في تبريز وتناولته أبحاث العلماء في أوربة والولايات المتحدة، ونشرت بعض المجلات مقتطفات منه في علم الحركة والميكانيك والتثاقل وتوازن السوائل، رتبه الخازني في مقدمة وثماني مقالات تشمل: الموازين وفوائدها، وبيان الوزن واختلاف أسبابه في صنعة ميزان الحكمة وتركيبه وامتحانه. وفي النسب بين الفلزات والجواهر.
عمل الطالبات : ديمة تركي – راوية مغربي – رناد قاسم

